اليوم
أكملت يومي الأول في سنتي السادسة والعشرين
..
فروقات
لا فرق بها عندي
..
إلى متى سيتقارب الزمان هكذا ..؟
..
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

اليوم
أكملت يومي الأول في سنتي السادسة والعشرين
..
فروقات
لا فرق بها عندي
..
إلى متى سيتقارب الزمان هكذا ..؟
..
أن يقوم شخص ما بكسر حلمك .. هذا شيء طبيعي ولا يحتاج لشرح ..
لكن ..
أن تقوم أنت بقتل حلمك .. الذي طالما تمنيت حدوثه ..
أن تطمس ألواناً كانت قد بدأت بإنعاش ظلامك ..
أن تعيد قفل زنزانة سئمت من انحباسك داخلها ..
كل هذا ألا يحتاج إلى تفسير ..؟
كسرت حلمي بيدي ..
لماذا؟
أراني اصطدمت بنفسي ..
بعد أن تعديت كل العقبات ..
لحظة
تفكير عميق
اكتشاف متأخر
أعيش نتاج حياتهم
أيحق لنا أن نتخاصم مع قدرنا ..
مع أيامنا ..
مع واقعنا ..
حالة غريبة ومخيفة جدا تعتريني هذه الأيام .. لا أشعراني بحال جيدة .. لا أشعر بالرضا عن أي شيء يحصل لي
.. أو عن تلك الأشياء التي أملكها .. لا أشعر بالحميمية أو الانتماء لمكاني .. لزمني .. للأشخاص من حولي ..
حتى لأوراقي .. فقدت قيمتها الغالية عندي ..
أضربت عن أشياء كثيرة .. عن القراءة ..عن المتابعة .. عن الكلام .. عن الكتابة .. عن الاهتمام بنفسي .. بالبيت
.. عن أصدقائي .. عن أهلي .. عن رائحة العطور .. عن الخروج ..
بل حتى عن الدعاء ..
عندما أسمع من أحدهم أن ما يحدث لنا في حياتنا إنما هو مكتوب لنا ولابد أن نعيشه .. أهز رأسي بالموافقة
والاقتناع ..
لكن في قرارة نفسي أسمعني أقول بأن هناك من يمنعنا من تحقيق رغباتنا .. شيء أو شخص لاعلاقة له بالقدر
ابدآ .. مجتمع قاسي .. أو أخ ظالم .. أو أب متجبر .. أو أم جاهلة .. أيهم كان ..؟ بطريقة أو بأخرى هم من
يضعون حائط لأحلامنا .. أين القدر منهم .؟ لولاهم لكنت وجدت نفسي بكل سهوله .. وبقيت بجانب من أحب ..
ربك كاتب لك كذا .. هذا نصيبك .. ولابد أن تقتنعي به ..
سأمت من عبارات كهذه .. تفكيري وصل إلى درجة أكبر مني بكثير .. لم أستطع إلجامه .. لم أقدر على إسكات
الكلام بداخلي .. في كل لحظاتي أسمع أصواتاً تكلمني .. تنتقدني .. تلعنني .. وتلعن الظروف التي جعلت مني
إنسانه ضعيفة عاجزة .. مترددة إلى هذا الحد .. مترددة حتى في ماهو مكتوب لها ..
منذ 30-7-1416
إلى 30-7-1430
ونحن في جفـــــاف من دونك
..
يبست أرضي
ياأبي
..
أريد أن أقول لك شيئاً
في كل حدث
صغير كان أم كبير
أتألم من احساس كريه جداً
كيف لي أن اعرف ان كانت خطواتي صحيحة أم لا ..؟
أأقف الان ..؟
أم أكمل الطريق .. لأعيش النتيجة بنفسي .. وبدون اي خوف ..؟
********
كنت قد كتيت هنا مرة .. اني قد قمت بخطوة لم أعتد على القيام بمثلها ابدا .. زرت طبيبا نفسيا .. ولم أخبر احدا بذلك .. لا يعرف احدا من أهلي ما اقوم به ..
في البداية وصف لي دواءا .. استمريت عليه كما أمرني .. مع اعتقادي بأن حالتي لاتحتاج الى دواء أكثر من حاجتها الى علاج اخر .. لكني لااعرف ماهو .. أخذته ل 3 أشهر .. وها أنا استمر عليه الى الان .. مع مراجعة الدكتور شهريا ..
في اخر مكالمة لي معه .. اقول مكالمه لأني اتواصل معه هاتفيا فقط .. قرر أن يبدأ معي جلسات نفسية .. كان وقع تلك الكلمة قويا في نفسي .. مع اني كنت اتوقعها في أي لحظة منذ اتخاذي القرار باستشارته .. طبعا لا أخفي مقدار الخوف الناتج من هكذا قرار .. لكن لابد من ذلك ..
ألا يكفينا
أن نكون
بأول
قائمة
شخص ما .!
—–
حينما نجد
>>الحب الكافي<<
لنعيش
يومنا هذا
بكل
سعادة
ورضا
اليوم
خطوت خطوة كنت أنتظرها سنوات طوال
راجعت طبيباً نفسياً
الدكتور طارق الحبيب
علي اجد حلا لما بات يلازمني
و
إن شاء الله خير
يبدو ان الايام هذه كلها لا تحمل الا الضياع والألم ..
في الوقت الذي كنت سأجد به نفسي .. أُعيقت كل أحلامي .. ليمارس أحدهم حق سلطته علي .. ويظلم .. ظُلمت وانكسرت .. ليست المرة الأولى التي اسمع بها صوت بعثرتي .. لكنها كانت الأقوى .. ليكون ألمها مساوياً لرغبتي الشديدة بالوصول ..
..
لاأعرف كيف يكون حال المظلوم .. حينما يكون مع خالقه ..
يترا










